الشيخ محمد الصادقي الطهراني

67

التفسير الموضوعي للقرآن الكريم

صحيحة أو مأولة بأنها إمارة حياة لها عند الذبح ، فإن كانت متحركة فذكيت فلم تبق لها حراك فهي داخلة فيي نطاق الآية والمعتبرة الأخرى ، فحين تذكيها عليك أن تعلم أن لذبحك أثراً في موتها ، وعلامته أن تتحرك بعد الذبح ، فإن لم تتحرك فلعلها ماتت بنفس السبب السابق دون تأثير منك ، إذاً فاشتراط حركة بعد الذبح ليس لأنها بنفسها شرط لصحة الذبح ، بل هي كصفاء الدم وخروجه كالمعتاد - إمارة على تأثير الذبح في إخراج الروح ، فالواجب هو الاطمئنان بأنك ذكيتها ولا تكفي الحركة قبل ذبحها إذ تجوز المقارنة بين زمن موتها وذبحك إياها ، فلابد - إذاً - من إمارة تدلك على أن ذكيتها من حركة مّا أو خروج دم صاف كالعادة أماهيه من إمارة مطمئنة . ولأن كمال التذكية عبارة عن الذبح المشروط بفري الأوداج الأربعة بالبسملة وتوجيه القبلة ، فإدراك الذكاة بحاجة إلى هذه الأربع كلِّها ، اللَّهم إلّا عند العذر فقد يكفي - إذاً - فري الأوداج . وهكذا تكون تذكية ما أهل لغير اللَّه به ولمَّا يمت ، فإذا أدركت ذكاته بالبسملة فقد ذكيته ، والحاصل أن تتميم إزهاق الروح بالذبح الشرعي يحلل هذه المذكورات الست وما أشبهها . 3 - هل يشترط كون الذبح في الحلقوم فرياً للأوداج الأربعة من قدامها ، أم ويجوز من